مجمع البحوث الاسلامية

698

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ترابا فاقدا للشّعور والإرادة ، فلم يعمل ولم يجز . ( 20 : 176 ) مكارم الشّيرازيّ : [ راجع « ك ف ر » الكافر ] ( 19 : 320 ) أترابا 1 - عُرُباً أَتْراباً . الواقعة : 37 النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : هنّ اللّواتي قبضن في دار الدّنيا عجائز شمطاء رمضاء ، جعلهنّ اللّه بعد الكبر أترابا ، على ميلاد واحد في الاستواء ، كلّما أتاهنّ أزواجهنّ وجدوهنّ أبكارا . ( العروسيّ 5 : 219 ) نحوه شبّر . ( 6 : 143 ) ابن عبّاس : الأتراب : المستويات . ( الطّبريّ 27 : 189 ) مثله الحسن ( الدّرّ المنثور 6 : 159 ) ، ومجاهد ( الطّوسيّ 9 : 498 ) . مجاهد : أمثالا . ( الطّبريّ 27 : 189 ) يقال في النّساء : أتراب ، وفي الرّجال : أقران وأمثال وأشكال . ( الماورديّ 5 : 456 ) العوفيّ : يعني أقران . ( الماورديّ 5 : 456 ) قتادة : يعني سنّا واحدة . ( الطّبريّ 27 : 189 ) السّدّيّ : أي في الأخلاق ، المتآخيات بينهنّ ، ليس بينهنّ تباغض ولا تحاسد ، يعني لا كما كنّ ضرائر متعاديات في الدّنيا . ( 449 ) الكلبيّ : على سنّ واحدة : ثلاث وثلاثين سنة . ( الماورديّ 5 : 456 ) ابن قتيبة : أي شيئا واحدا ، وسنّا واحدا . ( 449 ) الطّبريّ : يعني أنّهنّ مستويات على سنّ واحدة . واحدتهنّ : ترب ، كما يقال : شبه وأشباه . ( 27 : 189 ) القمّيّ : يعني مستويات السّنّ . ( 2 : 348 ) الطّوسيّ : الأتراب : جمع ترب ، وهو الوليدة الّتي تنشأ مع مثلها في حال الصّبا ، وهو مأخوذ من لعب الصّبيان بالتّراب ، أي هم كالصّبيان الّذين على سنّ واحد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 9 : 498 ) نحوه البغويّ ( 5 : 11 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 219 ) الميبديّ : أَتْراباً : جمع ترب ، أي مستويات على سنّ واحد ، بنات ثلاث وثلاثين . وقيل : هنّ لدات في شكل ثلاث عشرة سنة ، في قدّ صاحبها . ( 9 : 449 ) الزّمخشريّ : مستويات في السّنّ : بنات ثلاث وثلاثين ، وأزواجهنّ أيضا كذلك . ( 4 : 55 ) نحوه الخازن ( 7 : 16 ) ، وأبو السّعود ( 7 : 190 ) ، والطّنطاويّ ( 24 : 80 ) . ابن عطيّة : معناه في الشّكل والقدّ ، حتّى يقول الرّائيّ : هم أتراب ، والتّرب : هو الّذي مسّ التّراب مع تربه في وقت واحد . ويروى أنّ أهل الجنّة على قدّ ابن أربعة عشر عاما في الشّباب والنّضرة ، وقيل : على مثال . أبناء ثلاث وثلاثين سنة ؛ مردا بيضا مكحّلين . ( 5 : 245 ) المدينيّ : أي أقرانا وأسنانا ، واحدهم : ترب . قيل : سمّوا بذلك ، لأنّهم دبّوا على التّراب معا . ( 1 : 221 ) الفخر الرّازيّ : يحتمل وجوها : أحدها : مستويات في السّنّ ، فلا تفضل إحداهنّ